‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

02 فبراير، 2015

‏أحلام الطفولة التي تأبى الإكتفاء بعدم تحققها‬

 فى الأمس القريب..
كنا نحلم بأن نكبر، ونصير زعماء .. جنودا، أو فدائيين.. لنقوم بتحرير فلسطين، وتطهير الأقصى
ثم تتلاعب بنا الأيام.. ونرى أن تلك البقعة التى تملؤها الدماء، ويسيح فيها الظلم، ويملأ جنباتها صراخ الأمهات الثكلى، والأرامل، والأطفال، صارت تتسع لتشمل العراق وجنوب لبنان

ثم نفيق على أن العدو الذى يجب أن نحاربه.. صار منا
 قد أخذ على عاتقه مهمة العدو الصهيونى فى الإبادة، وسفك الدم .. وقد أبدع، وأتقن فى أدائها حتى تفوق عليه
فتوسع بها فى سوريا وليبيا
ثم تأبى الأيام أن تتركنا
لتغرر بنا الأحلام فى تخليص الوطن العربى وتوحيده
أو لإحباطنا وهمومنا الشخصية لنتلهى بها
حتى صار الإنقاذ والتحرير.. ينادينا لنقوم به تجاه من هم من نفس وطننا، بل تجاه أقراننا وأهلينا
صار نطاق أحلام البطولة، ووثبات الشجاعة والحماسة يضيق.. حتى بات يقتصر علينا
كل ما نملك من بطولة وعزيمة أصبح دورها أن تساعدنا

فى أن ننجو بأنفسنا من القتل أو الأسر أو الذل

بعد أن كانت تصبو فى يوم من الأيام أن تساعد فى نجاة شعوبا وأوطانا !!

05 سبتمبر، 2014

الجمال في عدم الكمال

الحياة رائعة كما هي .. بكل تناقضاتها وطموحاتها وخيبات آمالها

هي ليست عملة لها وجهان

هي كرة.. لا تستطيع تحديد وجه واحد لها

كلها تتكامل لتشكل الحياة، بغياب وجه واحد منها.. تصير الحياة منتقصة

30 يوليو، 2014

العالم لا يدور حولك

لقد وضعتنا ثقافة هذا الزمن في طريق ذي اتجاه واحد، محاط من علي جانبيه بالكثير من الذاتية، تمتلىء كل تلك الأحاديث والمؤتمرات بالنصائح ومقولات التحفيز والتشجيع على مجابهة الصعاب والتغلب على المعوقات لتحقيق اﻷهداف الأحلام وتسطير قصتك والوصول إلي أسطورتك الذاتية، فحتى يلحق اسمك بقائمة الناجحين عليك أن تكون مديرا تنفيذيا لشركة كبرى أو استطعت تحصيل ثروة هائلة أو تكون صاحب قصة مليئة بالمعاناة العراقيل التى تواجهك فىطريق نجاحك، فتم اختصار معنى النجاح فى الحباة بتلك المراكز واﻷهداف الشخصية، غاضين البصر عن المعنى اﻷسمى فى هذه الحياة وهو اﻷثر الذى يتركه هذا الشخص والشىء الذى يقدمه لهذه الحياة

فمن أولئك اﻷشخاص الذي يتم الإستدلال بهم والإستلهام من قصص نجاحهم "بيل جيتس" ولكن ذلك الشخص بشركته الرائدة تبرع بنصف ثروته الهائلة للجمعيات اﻷهلية واﻷعمال الخيرية، وساهمت منتجات شركته فى تسهيل وإنجاز أعمال الملايين من الناس وتوفير وقتهم

فمهما بلغت ثروة شخص ما أو معاناته فى طريقه أو موقعه ومركزه، فما أهميته للآخرين، وماذا سيتبقى منه بعد موته، إذا لم يعد على مجتمعه شيء من نجاحه، فما معنى هذا النجاح من اﻷساس.

فلماذا تركز كل هذه الخطابات الحماسية وتستند على ما سيعود على الشخص من وراء نجاحه من ثروة أو شهرة أو تخليد للذكري دون إبراز الجانب اﻷهم واﻷبقى وهو ما سيخلفه لهذا العالم من أثر وتغيير
فنفس هؤلاء اﻷشخاص يعتبرون "نيلسون مانديلا" بطلا ورمزا( لا أعرف إن كانوا يعتبرونه ناجحا أم لا)، لكنهم لا يشجعون الناس على ذلك النوع من تخليد الذكرى والسعى نحو التحسين من حياة اﻵخرين .. لا أعرف أهو من باب الغفلة وعدم الملاحظة، أم ﻷن ذلك سيصطدم بسياسات ومصالح البعض الذي يخدمهم إلتهاء كل شخص بنفسه وحياته عمن حولهم؟!

الأبطال ليسوا أبطالا ﻷنهم يمتلكون معدات أو قدرات خاصة، إنما هم أبطال لأنهم يساعدون اﻵخرين.

10 يوليو، 2014

حلم الطيران الذي لم يتحقق

من قال إن الإنسان بطائرته قد حقق حلم الطيران؟!

فلو أراد عباس بن فرناس رؤية الناس من أعلى لحاول أن يبنى برجا
ولو أراد أن ينتقل بسرعة لحاول أن يخترع موتورا
  
ولكنه كان يريد مداعبة السحاب، وتبادل الزقزقة مع الطيور فرحا بحريتها 
كان يريد أن يبتعد عن أى ضجيج ويخلو بنفسه فى مكان لا يستطيع فيه أى متطفل أن يفسد عليه خلوته

 كان حلم الإنسان أن يسير على غير أرض، وأن يسبح فى غير ماء  كان يريد أن يحيطه الفراغ من كل جوانبه .. كان يريد أن يهرب من أسر جاذبية الأرض له ومن تلصص عيون الناس عليه

لقد مل الطين من الطين فأراد التغيير، ولكنه أدرك أنه ليس بإمكانه أن يكون سمكة في البحر، فأراد أن يكون طيرا في السماء

لا تعطني طائرة .. ولكن علمني كيف أطير

أنصت للصمت!

عند محاولة إجبار الشخص لنفسه على ملأ الصفحة البيضاء بالحروف السوداء بدون دافع، 
أو قهر ?What's on your mind في الفيسبوك، أو الإنسياق وراء رغبتهم فى الضغط على Tweet
أو التحدث لكسر الصمت أو لجذب الانتباه
عندها يحدث الزيف وتسطيح الإنسان لأفكاره واستهتار الناس بآرائه
اذا راودتك الرغبة فى الصمت فاذعن لها، واستمع له فلعله يريد إخبارك شيئا أهم مما تود أن تخبر به الآخرين
لربما شيئا عن نفسك

الطريق إلى الراحة

من أفضل المشاعر التي يمكن أن تبذلها تجاه الآخرين ، وتكون سبب في راحتك بشكل كبير؛ هو الإحساس بتفهمك لهذا الشخص والتماس الدافع والمبرر له 
فترتسم على شفتيك ابتسامة هادئة واثقة حين تقرأ له شيئا كتبه أو حديثا قاله

20 يونيو، 2014

الفشل...رزقكم الله

*الفشل شىء قبيح ..مذموم.. على الحاصلين عليه التخفى واتقاء أعين الناس ونظراتهم


_الواجب فعله: اعتزال العالم والاعتكاف فى حجرتك المظلمة.. بكاء مرير.. حسرة وندم وتأنيب النفس مع بعض الجلد للذات أو إلقاء السبب واللوم وعلى الآخرين و على المجتمع والآباء والأحوال الجوية ولا بأس بالقميص الذى عاصر معك لحظة فشلك


. # هذا ما كنا نراه على شاشات التلفاز بالأفلام والمسلسلات وما قرأناه بالروايات


*الخوف من الفشل تجنب كل ذلك من البداية ولا تخاطر لا تغامر ماذا ستجنى من وراء ذلك سوى التعب والمشقة، والجائزة الكبرى سخرية الناس منك وإستخفافهم بك .... لكنك ستنال ثوابا من ضحكهم عندما يتخذون من قصتك أساسا لتشييد ناطحة سحابهم فيبادر كل منهم فى إبتكار نكات يساهم بها فى الارتفاع بهذه الناطحة حتى تبلغ قمة نشوتهم ومرحهم، لا لا لا...... دعنا لا نكون سيئى الظن ومبالغين هكذا فمن حولك أفضل من ذلك


_ حسناً...سيغدقون عليك بالأسف لحالك والشفقة عليك !


# هذا هو حال البعض الذين سمعوا عن الفشل وحكى لهم عن رُواده، فآثروا الندامة وابتعدوا عن الطريق


*هنا يأتى دور مدربى التنمية البشرية....فى هذا العالم الثالث..التائه.. الهائم فى صحراء حاضره..الحالم بمجد ماضيه، ليينفضوا الغبار عن منظار البائس ويكشفوا له حقيقة هذا الخوف من الفشل، وكيف انه ما هو الا حيلة من حيل الفشل لاصابتك بالفشل ومنعك من تحقيق أهدافك واحلامك وأمانيك ثم تأتى وصلات؛ أن القوة بين يديك - وأن قدراتك ليس لها حدود - وأنت فاشل اذا آمنت بذلك، وأنت عظيم ناجح ما أن تقرر هذا


. # هذا ما امتلأت به الرؤوس، وطويت من أجل سماعه الطرقات، ودفعت من أجل اقتنائه الجنيهات .


*فشلت!! نعم.. لكن ما السبب؟  _ إنه هم بالتأكيد  _ ولم ليس أنت ؟؟  _أنا.. ! لا..  أنا: العبقرى "أديسون"... الذى طردوه من المدرسة لأنهم ظنوه غبيا، أنا: "ميسى"... أفضل لاعب فى العالم الذى طُرد من فريقه لأنهم ظنوا أن نقص نموه سيؤثر عليه ، أنا: الإعلامية الكبيرة "أوبرا وينفرى"... التى طُردت لأنهم ظنوا أنها ليست مناسبة للتلفاز،    أنا..انا.. أم أنا المخطىء وعلىّ تعديل وتصحيح بعض الأشياء حتى انجح ؟ أم أنا بالفعل فاشل... ليس لدى شىء لأقدمه ومجتهد مفروغ من محتواه...؟


# هذا ما ينتج عن الذهانية والانغماس فى الخيال والاستغراق فى سماع قصص النجاح البطولية، وعدم تحكيم العقل قبل الانجراف فى تصديق القصص الحالمة الرومانسية الحماسية للتنمية البشرية ...ظاهر دون محتوى..بناء بلا أساس ..وجهة بلا طريق


*الفشل !! ما كل هذا التفنيد للفشل ومدحه وذمه والحث علي تقبله والتفير منه؟ ..ما كل هذا الترف؟! ...الفشل منحة فى هذا الزمان لا يحظى بها سوى قلة من أبناء هذا البلد.... نعم.. الذين تفتحت أعينهم وأبصرت مواهبهم وقدراتهم ...الذين اهتدوا لطريقهم لإستغلال هذه العطايا والمضى فى السعى لتحقيق حياة أفضل والوصول للنجاح، أو على الأقل الإستمتاع بالكفاح وتذوق طعم الأمل والطموح ومواجهة التحديات فى الطريق الى ذلك الفشل .


ما الفشل ؟ فأنا لا أعرف له معنا ولم أذق له طعما.... وكيف؟ وأنا ليس لدى ما أفشل فيه...ليس لدى هدف لأسعى اليه ليس لدى موهبة أو شئ مميز لأطوره وأعمل عليه.... ليس لدى ما أتعلق به فى هذه الحياة على أمل الوصول... لا هدف لا طريق لا محاولة لا فشل .


# هذا ما يحدث عندما ننقل علوما وحلولا هى ذات فائدة كبيرة ومثمرة من حيثما جاءت دون النظر لواقع من نستجلب له هذه الحلول ودون ادراك لحقيقة مشاكله


 نعم...
فمشكلة معظم شباب اليوم هو عدم وجود هدف ، وسبب إنتشار الإدمان والبلطجة هو عدم معرفتهم لطريق يسيرون فيه
فمشكلتهم أنهم وُلدوا فى أسرة ليس لديها من الثقافة أو حتى الإهتمام لتكتشف مواطن قوتهم ومواهبهم لتنميها
مشكلتهم انهم تعلموا فى مدارس ليس لديها برامج لاكتشاف مواهب طلابها ولاتهتم حتى بحصص النشاط ولا تضع لها اعتبار.
مشكلتهم أنهم تربوا فى بيئة ومجتمع يبرز ويكرم ويمجد الفنانين فقط، حتى اذا تجرأ على الحلم.. حلم بحلم ليس بحلمه... بأن يكون مثلهم حتى يكون بمنزلتهم

مشكلتهم أنهم عاشوا فى وطن ميت ليس لديه مشروع قومى ينفذه أو رؤية وحلم يسعى لتحقيقهما... فعاش يتمنى تذوق طعم الفشل... فشل يشعره بالحياة وبأنه شخص له قيمة... وصار اذا سأل أحدهم الآخر ماذا يتمنى كان رده: الفشل....رزقكم الله)